يوسف بن عمر الغساني التركماني
240
المعتمد في الأدوية المفردة
* عِظْلِم : « ع » هو النبات الذي يتخذ منه النَّيْلَج ، وهو الوَسْمة الذكر . وسيأتي في ذكر الوسمة في حرف الواو . ( 1 / 403 ) * عَفْص : « ع » منه ما يؤخذ من أشجاره وهو غصّ صغير مضرَّس ليس بمثقَّب . ومنه أملس خفيف مثقب ، وهو أردؤه ، والأول أقوى منه . والعفص الأخضر هو حِصْرم العفص . وهو يابس في الدرجة الثالثة ، بارد في الثانية . مقبض جدًّا ، مجفف ، ويردّ المواد المنصبة ، ويجمع ويشدّ الأعضاء الرخوة الضعيفة ، وجميع العلل الحادثة عن تحلب الموادّ . وإذا طبخ العفص وحده وسحق ووضع كالضماد ، كان دواء نافعًا ، قوى المنفعة لجميع الأورام الحادثة في الدُّبُر ، ولخروج المقعدة ، فإن احتيج إلى قبض يسير طبخ العفص بالماء ، وإن احتيج إلى قبض شديد طبخ بالشراب . وإن أُحرق العفص اكتسب من الحرق حرارة وحِدّة ، وصار ألطف وأكثر تجفيفًا من غير المحرَق . وينبغي إن أردته لقطع الدم أن تشويه على الفحم ، ثم تطفئه بشراب . وإذا سحق أضمر اللحم الزائد ، ومنع الرطوبات من أن تسيل إلى اللَّثة واللهاة ، ونفع من القلاع . وإذا طلي به مسحوقًا بالخلّ على القوابي ذهب بها . وإذا طبخ بالماء نفع ذلك الماء من نتوء سرر الصبيان إذا كمد به مرارًا . وإذا طبخ بالخلّ وطلي به الحمرة نفع منها في ابتدائها ، ويمنع النملة أن تسعى إذا طليت به ، وإذا سحق سحقًا ناعمًا ونفخ في الأنف قطع الرعاف . وإذا سحق بخلّ وطلي به على السُّلاق الذي يكون في الفم أزاله . « ج » أجوده الفِجّ الرَّزين الأخضر الصُّلب ؛ وأما الأشقر فهو رَخْو قليل القوّة ، إذا أحرق وقلي بالزيت سوَّد الشعر . وهو بارد في الثانية . وقيل في الأولى . يابس في الثانية . وقيل في الثالثة . وقبضه شديد ، يمنع الرطوبات من السَّيلان . « ف » هي ثمرة شجرة البلوط . وهو مقوّ للأعضاء ، وسحيقه لقروح الأمعاء والإسهال . والشربة منه : درهمان . وبدله : قشور الرمّان . ( 1 / 404 ) * عَقِيق : « ع » العقيق : أجناس كثيرة ، ومعادنه كثيرة ، ويؤتى به من اليمن وسواحل بحر رُومية . وأحسنه ما اشتدّت حمرته ، وأشرق لونه . ونُحاتته إذا دلك بها الأسنان أذهب عنها الصدأ والحفَر ، وبيَّضها ، ويمنع أن يخرج الدم من أصولها . وإذا أحرق أمسك المتحرك منها وثبتها . ومنها جنس أقلها حسنًا وإشراقًا ، لونه لون الدم المتحلِّب من اللحم إذا ألقي عليه الملح ، وفيه خطوط بيض خفيفة ، من تختم به سكنت عنه رَوعته عند الخصام ، وانقطع عنه نزف الدم من أيّ موضع كان من البدن ، وخاصة النساء التي يدمن الطمْث . « ج » المحرق منه بارد يابس ، يقوي العين والقلب ، وينفع من الخفقان ، وهو قبل حرقه كذلك . * عَقْرَب : « ع » إذا أُخذ نيئًا أو دُقّ ، ووضع على لسعتها أبرأها . وإذا اكتحل برماده نفع من ضعف البصر . وإذا سحق العقرب محرقًا ، وخلط بمثل نصف وزنه خرء فأر ، واكتحل به ، أحدّ البصر ، ونفع من جرب العين . وإن سحق عقرب كبير أسود بعد تجفيفه مع خلّ ، وطلي به البرص ، نفع منه وأبرأه . وإن أحرق في زيت ودهنت به القروح